الأسهم السعودية

البنك السعودي الأول (SAB) يعتزم إصدار سندات خضراء لتعزيز رأس المال

SAB

يعتزم البنك السعودي الأول (SAB) إصدار سندات رأسمال خضراء من الشريحة الثانية مقوّمة بالدولار الأمريكي. ويأتي هذا الإصدار ضمن برنامج البنك للسندات متوسطة الأجل، ويهدف إلى تعزيز قاعدة رأس المال ودعم الأهداف المالية والاستراتيجية للبنك، بما يتماشى مع إطاره للدين المستدام.


 

أداء مالي قوي يدعم التوجه الجديد

 

سوف يحدد البنك القيمة النهائية وشروط الطرح بناءً على ظروف السوق، وسيقوم بتسويق السندات للمستثمرين المؤهلين محلياً وخارجياً. ولإدارة هذه العملية، عيّن البنك مجموعة من المؤسسات المالية العالمية والإقليمية. يأتي هذا التوجه في وقت يسجل فيه البنك أداءً مالياً قوياً، حيث ارتفعت أرباحه في الربع الثاني من العام الجاري بنسبة 5.4% لتصل إلى 2.1 مليار ريال. وقد عززت زيادة صافي دخل العمولات الخاصة، ومكاسب أدوات الدين، وارتفاع دخل صرف العملات من أرباحه.


 

خطوة استراتيجية نحو التمويل المستدام

 

يعكس هذا الإصدار المرتقب توجه البنك نحو تنويع مصادر التمويل وتعزيز التزامه بـ التمويل المستدام. بشكل عام، يتماشى قرار البنك مع البيئة المصرفية المحلية التي تتجه بشكل متزايد نحو حلول الدين المتوافقة مع المعايير البيئية والاجتماعية والحوكمة، كما يدعم أداءه المالي المميز الذي رفع أرباح النصف الأول من العام إلى 4.26 مليار ريال.


 

تحليل فني لسهم البنك الأول (SAB)

 

يُظهر الرسم البياني الأسبوعي لسهم البنك الأول استمرارية الاتجاه الهابط على المدى الطويل، الذي يحدده خط اتجاه تنازلي. بالرغم من هذا الاتجاه، ينجح السعر في الارتداد بشكل متكرر عند منطقة طلب قوية ومهمة تقع بين مستويي 30.60 و 31.18 ريال. ومع ذلك، يواجه السهم في كل مرة ضغطاً بيعياً من خط الاتجاه الهابط، الذي يمنع أي محاولة صعود كبيرة.

المؤشرات الفنية تؤكد ضعف الزخم

 

تُظهر المؤشرات الفنية ضعفاً واضحاً في زخم السهم. فالمتوسطات المتحركة الرئيسية تؤكد استمرار الاتجاه الهابط. حيث يتداول السعر حالياً أسفلها. بالإضافة إلى ذلك، يؤكد مؤشر القوة النسبية (RSI) هذه السلبية، حيث يتداول عند مستوى أقل من 50، مما يعكس سيطرة البائعين وغياب أي زخم صعودي قوي.

تحليل فني لسهم البنك الأول (SAB)
تحليل فني لسهم البنك الأول (SAB)
الترجيح المستقبلي لسهم البنك الأول (SAB)

يقف سهم البنك الأول عند نقطة مفصلية. إذا نجح في الحفاظ على التداول فوق منطقة الدعم القوية عند 30.60 ريال. فمن الممكن أن نشهد ارتداداً جديداً يستهدف مستويات المقاومة القادمة عند 34.90 ريال. في المقابل، إذا فشل هذا الدعم في الصمود وكسر السعر مستوى 30.60 بشكل حاسم، فإن ذلك سيعطي إشارة سلبية جداً ويفتح الباب أمام مزيد من الهبوط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى