أظهر سهم مجموعة سليمان الحبيب تماسكاً ملحوظاً خلال تداولات اليوم الأحد. حيث استقر السعر عند مستوى 259.80 ريال، محققاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.39%. وبناءً على ذلك، نلاحظ أن السهم يتداول حالياً فوق نقطة الارتكاز المحورية الهامة عند 257.80 ريال. مما يعكس تفاؤلاً حذراً لدى المتداولين بعد الإعلان عن نمو صافي الأرباح بنسبة 3.7% لتصل إلى 2.4 مليار ريال للعام الماضي. وعلاوة على ذلك، يمثل هذا الاستقرار الفني محاولة جادة لتجاوز “التكاليف التشغيلية الثابتة” التي أثرت مؤقتاً على هوامش الربحية نتيجة التوسعات الاستراتيجية الجديدة التي تمر بمرحلة التسارع. ومن ثم، فإن الحفاظ على هذا المستوى يعد إشارة إيجابية لاستمرار الثقة في القدرة التشغيلية للمجموعة.
تحليل الارتكاز الفني وتأثير طفرة الإيرادات
يُظهر الرسم البياني أن سهم سليمان الحبيب يستند إلى قاعدة دعم قوية تزامنت مع قفزة الإيرادات السنوية بنسبة 22.3% لتصل إلى 13.7 مليار ريال. وبالإضافة إلى ذلك، نلاحظ أن السعر يختبر حالياً مستويات مقاومة لحظية عند 263.00 ريال. وهي القمة التي سجلها خلال جلسة اليوم قبل أن يتراجع قليلاً لتأكيد الدعم. ومن هنا، نجد أن نمو قطاعي المستشفيات والصيدليات. مدعوماً بزيادة أعداد المراجعين، يقدم سنداً أساسياً للسعر يمنعه من الانزلاق تحت مستويات الـ 255 ريال. وبناءً عليه، يظل المسار “صاعداً” طالما استقر الإغلاق فوق مستوى الـ 258 ريال.
مستويات الدعم والمقاومة في ظل سياسة التوزيعات
في ظل إعلان المجموعة المدرجة في سوق الأسهم السعودي عن توزيع أرباح نقدية بواقع 1.31 ريال للسهم عن الربع الرابع، يبرز اهتمام شرائي قد يدفع السهم لاختبار مستويات أعلى. يبرز مستوى 257.20 ريال كدعم أول (S1). يليه الدعم الاستراتيجي عند 254.20 ريال (S2). ومن ناحية أخرى، تبرز المقاومة الأولى عند 263.00 ريال، وفي حال اختراقها، سيكون الهدف القادم هو منطقة الـ 268 ريال التي سجلها السهم في يناير الماضي. وإضافة لذلك، فإن وصول المشاريع الجديدة للطاقة التشغيلية المثلى تدريجياً سيعمل كمحفز فني لاختراق القمة السنوية عند 302 ريال على المدى البعيد.
قراءة مؤشر القوة النسبية RSI وزخم الحركة
يعكس مؤشر القوة النسبية (RSI) حالة من التوازن الإيجابي. حيث استقرت القراءة عند مستوى 51.80. وبناءً على ذلك، نلاحظ أن المؤشر يتواجد في منطقة محايدة تميل للصعود، مما يعني أن السهم لم يصل بعد لمرحلة “التشبع الشرائي”، وهو ما يمنحه مساحة كافية للارتفاع في الجلسات القادمة. وعلاوة على ذلك، سجل مؤشر (StochRSI) قراءة مرتفعة تقترب من 98.37، مما قد يستدعي تذبذباً عرضياً بسيطاً لتخفيف حدة الصعود اللحظي قبل مواصلة الزحف نحو الأعلى. ومن هذا المنطلق، يدعم الزخم الحالي فكرة “التجميع” تمهيداً لانطلاقة جديدة.

التوقعات المستقبلية والسيناريو المرجح لسهم سليمان الحبيب
ختاماً، يظل السيناريو المرجح لسهم 4013 هو محاولة اختراق مستوى 263.00 ريال والثبات فوقه. وبما أن الإيرادات في نمو مستمر والتوسعات بدأت تؤتي ثمارها، فإن النظرة العامة تظل إيجابية للغاية. وبالمثل، يجب على المستثمرين مراقبة تاريخ الأحقية في 19 فبراير 2026، حيث قد يزداد الزخم قبل هذا التاريخ. ومن ناحية أخرى، فإن كسر مستوى 254 ريال قد يدفع السهم لإعادة اختبار مناطق الـ 250 ريال مؤقتاً. وفي نهاية المطاف، تظل “سليمان الحبيب” من بين الأسهم القيادية التي تجذب السيولة المؤسسية بفضل استقرار هوامش ربحيتها عند 25.59%.










