آخر الاخبار
تقدم Clearstream الآن صناديق مقيمة في إيطاليا لمعالجة التنفيذ عبر Vestima
تقارير إنتراكتيف بروكرز Interactive Brokers لـ شهر يناير زيادة بنسبة 11٪
شراكة BlackRock مع تريد ويب Tradeweb توسع نطاق عرض سوق السندات
لجنة ASIC تضع التشفير ضمن أولوياتها التنفيذية لعام 2023
أكبر اتجاهات المدفوعات لعام 2023
موقع Finance Magnates بالسيد يام يوهوشيا رئيساً لقسم الأخبار
بورصة العملات المشفرة JPEX تقرر إلغاء تسجيل الكيان الأسترالي وهونغ كونغ تحظر فرص الوصول
شركة Finalto تُضيف رموز NDF التايوانية إلى منصتها التجارية
اختراق حساب تويتر: وقوع مؤسس Ethereum فيتاليك بوترين ضحية هجوم مبادلة بطاقة SIM
تسجيل شركة Compagnie Financiere Tradition زيادة نسبتها 8.9% في إيرادات الربع الرابع من العام 2022
قرار TraderEvolution بدمج TradingView وبنك BNY Mellon يلاحق بورصة Eurex 
تعاون آي سي اي ICE مع بلوك ستريم Blockstream لتقديم بيانات خيارات التشفير
حصول Gulf Binance على ترخيص مُزودي خدمات التشفير في تايلاند
صافي خسارة BTC Miner Hut 8 2022 تتضاعف إلى 176 مليون دولار
هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية ESMA تتطلع إلى تسويق المنتجات المالية في الاتحاد الأوروبي
توقف شركة Paxos عن سكّ عملات BUSD بعد إجراءات هيئة SEC ومحاولات الشركة للتبرير
باي بال PayPal تُطلق حل المدفوعات العالمي الجديد للمؤسسات الصغيرة
تعافت أحجام التداول في Saxo Bank في أبريل 2024 بفضل تداول الأسهم والسلع القياسية
هل مازلت صغير على التداول شركة Fidelity تدفع غرامة قدرها 900 ألف دولار بسبب موافقتها علي عملاء تحت سن 19 عامًا
إكس X يحتل مركز الصدارة في تسويق ويب Web3 لمشاريع التشفير
2000
شركات الفوركس المرخصة
3000
خبراء سوق المالالمديرين التنفيذيين والاقليمينرؤساء بحوث الأسواقفيديو برعاية شركة XS.COM
320 × 2500000
قنوات التليجرام الرسمية
عدد المشتركين : 30K
مواقع الجهات الرقابية الدولةإسم الجهةالإختصارهيئة الأوراق المالية والاستثمار الاستراليةهيئة الأوراق المالية والاستثمار الاسترالية موقع الجهةasicسلطة الرقابة المالية البريطانيةسلطة الرقابة المالية البريطانية موقع الجهةfcaالجمعية الوطنية الأمريكية للعقود الآجلةالجمعية الوطنية الأمريكية للعقود الآجلة موقع الجهةnfa
5000

هونغ كونغ وسنغافورة تنفتحان على مجال التشفير

  • admin
  • منذ سنة واحدة
  • 491

عادةً ما تميل تحركات الهيئات التنظيمية الأمريكية لصناعة العملات المشفرة إلى السيطرة على العناوين الرئيسية ما يؤدي إلى دفع الناس إلى التغاضي عن حقيقة إن العملات المشفرة أعمال حقيقية بالفعل. ففي حقيقة الأمر، تتمثل واحدة من نقاط البيع الرئيسية عبر صناعة blockchain اللامركزية العامة في أنها لا تنتمي إلى أي شخص أو إلى منطقة واحدة. ولا يُوجد حدود لمجال العملات المشفرة، وهذا يعني أنه على الرغم من أن ما يحدث في الولايات المتحدة مهم للغاية، إلا أنه ينبغي أن ننتبه لما يحدث على مستوى العالم.

ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، نجد أن الأحداث في آسيا لها أهمية طويلة المدى، وهي تركز في الوقت الحالي على ثلاثة مشاركين رئيسيّين وهم هونغ كونغ وسنغافورة والصين، حيث أظهرت الأخيرة عدوانية مستمرة تجاه العملات المشفرة وحظرت البيتكوين مراراً وتكراراً بطرق مختلفة. وحتى الآن، هناك قيود عديدة على معاملات التشفير دون وجود موقف رسمي ذات علاقة. وقد تمت الملاحظة بأنه في حال كان عليك حظر شيء ما أكثر من مرة واحدة، فرُبما لا يكون الحظر سياسة فعالة بل ينبغي أن تدرك بيكين أن الأصول الرقمية هي حقيقة يجب التعامل معها عاجلاً أم آجل.

ويختلف الأمر عندما يتعلق بِهونغ كونغ. ففي الوقت الذي يُقيد فيه البر الرئيسي للصين استخدام التشفير، اقترحت من جهتها هونغ كونغ قواعد معينة تسمح للبورصات المرخصة بخدمة تجار التجزئة، وهذا ممكن بالفعل من خلال وضع هونغ كونغ كمنطقة إدارية خاصة SAR وهذا يمنحها استقلالاً كافياً عن بكين لمتابعة سياستها الخاصة.

لطالما اشتهرت هونغ كونغ كَمركز مالي، ومع توجه العالم بصورة أكبر نحو الأصول الرقمية، فمن المعقول أن تعتبر سلطات الصين القارية في هونغ كونغ ساحة اختبار يُمكن من خلالها المراقبة الفعالة، فقد تتم إعادة معايرة Web3 ufv نهج بكين الخاص بالتشفير.

ومن المؤكد أن تبقى هناك بعض المخاوف بشأن مستقبل هونغ كونغ. فعلى الرغم من تمتع المنطقة بالاستقلال إلى حدٍ كبير، إلا أنها تعتبر جزء من الصين تُثير المزيد من التساؤلات حول مدى قدرتها على العمل دائماً دون وجود ضغوط سياسية غير مرغوب فيها. وهناك عدد من المؤشرات التي تُشير إلى أن السلطات الصينية منفتحة على هونغ كونغ لدمج مجال التشفير مع بعض التقارير حول حضور مسؤولي البلاد لقاءات التشفير في هونغ كونغ. والأمل هنا أن النتائج الإيجابية في منطقة الحكم الذاتي إلى جانب القبول العالمي للأصول الرقمية، يُمكن أن يؤدي ذلك إلى تحول في موقف البر الرئيسي للصين.

اقرأ هذا الخبر| مناقشة حول صندوق تداول البيتكوين ETF

ويأتي الحديث هنا عن سنغافورة التي وُصفت بأنها مركز تشفير آسيوي محتمل تتخذ نهجاً مميزاً قد يساعد في تحسين صورة التشفير، فمن الواضح إن سنغافورة تُريد أن تنأى بنفسها عن الجوانب التخمينية لعالم التشفير وأن تضع نفسها في مقدمة المرشحين عندما يتعلق الأمر بالتسويات الفورية الداعمة لتقنيات blockchain وترميز الأصول والعملات القابلة للبرمجة.

وتأتي هذه المؤشرات من سلطة النقد في سنغافورة MAS التي صرح مُديرها العام رافي مينون قائلاً: ” نعم، نريد أن نكون مركزاً للعملات المشفرة، ولكن في حال تعلق الأمر بالتداول والمضاربة بالعملات المشفرة، فهذا لا يعتبر ضمن أنواع مركز التشفير التي نريدها “.

ويبدو أن الرؤية الاقتصادية لِسنغافورة تركز بالفعل على نسخة انتقائية ومعقمة من العملات المشفرة وهذا يُزيل الجوانب الأكثر تقلباً في المجال، كما إنه يتجنب بالفعل أنواع الخلافات التي تم تحديدها خلال العام 2022. ويعكس ذلك شعوراً واسع النطاق في مجال التشفير بأن العملات المشفرة تحتاج إلى أن تنضج خاصة بعد الضرر الذي تسببت فيه بورصة FTX والتي لم يعد من الممكن تحملها في حال تم التعامل مع العملات المشفرة بكل جدية.

ومع ذلك، في الوقت الذي استجابت فيه الهيئات التنظيمية الأمريكية لانعدام قانون التشفير من خلال التصرف بطريقة عدائية وصريحة للغاية، يبدو إن سنغافورة تتخذ نهجاً أكثر دقة وتحاول وتحاول فصل الأجزاء القيمة من التكنولوجيا عن الجوانب الأخرى المشكوك بها.

وبالإضافة إلى ذلك، ستمضي استراتيجية هونغ كونغ بكل حذر والتنظيم من هيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة SFC أمر بالغ الأهمية للعمليات التجارية، ولكن في سنغافورة، فيتمثل الشعور في أن الهيئات التنظيمية على استعداد للمشاركة بشكل بناء. وبالعودة إلى الغرب، فإن حالات عدم اليقين بشأن الموقف طويل المدى للسلطات الأمريكية تجاه العملات المشفرة يُضيف إلى تصور عدم القدرة على التنبؤ حول وضع الصناعة. ومن المتوقع بالفعل أن تكون أمريكا قد احتضنت العملات المشفرة بشكل كامل وروح الابتكار التكنولوجي، حيث تبدو على الرغم من ذلك الهيئات التنظيمية الأمريكية عازمة على دفع التنمية في الخارج.

وعلى عكس ما هو متوقع تماماً، قد تؤدي الإجراءات الأمريكية إلى صناعة تركز على اللامركزية وتجعل موطنها المجاور للصين وهي الأكثر مركزيةً من بين المشاركين الجيوسياسيّين الرئيسيّين. وكما ذكرنا، يتعين على هونغ كونغ أن تتعامل مع إمكانية التدخل من بكين، وقد يؤدي ذلك إلى وضع غريب يتمثل في مركز تشفير آسيوي مُزدهر يتطور حول صناعة مبنية على مفاهيم الحرية النقدية ولكنها تعمل تحت المراقبة المستمرة من جهة واحدة.

وهناك أيضاً احتمالية بأنه في حال كانت هونغ كونغ وربما سنغافورة مزدهرة كمركز لصناعة العملات الرقمية، فمن الممكن فتح باب قبول العملات المشفرة في الصين. فإن مستقبل التكنولوجيا المالية والعملات المشفرة في حالة تغير مستمر، ولكن على عكس الصورة غير المرحب بها والتي تتوقعها الهيئات التنظيمية الأمريكية حالياً، تبقى بعض السلطات متفتحة الذهن في آفاقها ومن الواضح إنها تُمهد الطريق للتكامل.

2000
اقرأ ايضا
2000