آخر الاخبار
شركة MahiMarkets تدعم Eurotrader من خلال خدمات إدارة المخاطر والتسعير
قرار بورصة Gemini بتخفيض القوى العاملة لديها مرة أخرى
Coinbase تُخطئ لجنة الأوراق المالية والبورصات في عدم الاستجابة لأوامر المحكمة
هيئة الأوراق المالية والأسواق الأوروبية تكشف عن الجدول الزمني للائحة مراقبة العملات المشفرة MiCA
هيئة الخدمات المالية في مالطا MFSA تعين كينيث فاروجيا Kenneth Farrugia في منصب الرئيس التنفيذي الجديد
إكس اس دوت كوم XS.com تعزز الإدارة مع المدير التجاري الجديد
الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية الشراكة الاستراتيجية بين KX و Engine AI
بورصة XTB تتجاوز 1000 موظف مع حوالي 40% في قسم تكنولوجيا المعلومات
الهيئة التنظيمية الإيطالية كونسوب Consob تتخذ إجراءات صارمة ضد المواقع المالية غير القانونية، ليصل إجمالي الحجب للمواقع إلى 959
ارتفاع الهجمات الإلكترونية: استهداف أوبيت Upbit في 159000 محاولة قرصنة
اريس انيرجي Iris Energy تقوم بإيقاف تشغيل أجهزة التعدين الخاصة بها
تريومف اف اكس TriumphFX تواجه حملة CySEC بسبب مخاوف المساهمين
أهم أخبار الأسبوع فانتاج Vantage فور تي4T زينفينيكس Zenfinex والمزيد
شراكة استراتيجية واعدة بين ضمان للأوراق المالية ومجموعة Advanced Markets العالمية
هيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة FCA تحقق في 3 شركات لتحويل الأموال لاحتمال وجود منافسة غير عادلة
هيئة SEC تحظر عشرات المواقع تقدم مخططات استثمار احتيالية 
مجموعة إكس أس تصبح الراعي التيتانيوم العالمي لمعرض دبي لتداول العملات
انخفاض بنسبة 6٪ في صافي أرباح ساكسو بنك Saxo Bank خلال عام 2022
بورصة Bitget تنقل 100$ مليون لتنويع أعمال العملات المشفرة
شركة LiquidityBook تكشف LBX PMS 2.0 مع نظام محسن لإدارة المحافظ والمحاسبة
5000
شركات الفوركس المرخصة
3000
خبراء سوق المالالمديرين التنفيذيين والاقليمينرؤساء بحوث الأسواقفيديو برعاية شركة XS.COM
320 × 2500000
قنوات التليجرام الرسمية
عدد المشتركين : 30K
مواقع الجهات الرقابية الدولةإسم الجهةالإختصارهيئة الأوراق المالية والاستثمار الاستراليةهيئة الأوراق المالية والاستثمار الاسترالية موقع الجهةasicسلطة الرقابة المالية البريطانيةسلطة الرقابة المالية البريطانية موقع الجهةfcaالجمعية الوطنية الأمريكية للعقود الآجلةالجمعية الوطنية الأمريكية للعقود الآجلة موقع الجهةnfa
5000

كيف أفلس بنك وادي السيليكون وما هو مصير البنوك الأمريكية؟

  • admin
  • منذ 11 شهر
  • 609
  • ما مصير البنوك الأمريكية بعد إفلاس بنك وادي السيليكون

من المؤكد أنك سمعت عن انهيار بنك وادي السيليكون. هذا البنك الذي كان يخدم أكبر وأقوى فئة من مستثمري التكنولوجيا في العالم، قد تم الاستيلاء عليه من قبل المنظمين الفيدراليين يوم الجمعة، وبهذا يكون قد فشل أكبر بنك أمريكي منذ بداية الأزمة المالية العالمية سنة 2008.

وبعد مرور يومين من إفلاس بنك وادي السيليكون وتحديداً يوم الأحد زاد القلق من قبل المنظمين بشأن الصحة المالية تجاه بنك سيجنيتشر في نيويورك، حيث أن السبب وراء هذا هو تعرض بنك سيجنيتشر لسوق التشفير المتقلب، ويخضع الآن كلاً من بنك وادي السيليكون وبنك سيجنيتشرلسيطرة الـ FDIC أو المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع.
حيث أن بنك وادي السيليكون في أواخر الأسبوع الماضي شهد تهافتًا كبيراً من قبل المودعين لسحب مليارات الدولارات من الودائع التي كانت به، وقد قام الرئيس الأمريكي بايدن بمبادرة اطمئنان لعملاء البنوك، ويقول إن قادة الشركات الفاشلة قد طُردوا اقتصادياً.

هذا الإنهيار تسبب في حدوث موجات صادمة كبيرة في كافة أنحاء الصناعة المالية، منها على سبيل المثال تأرجح سوق السندات بشكل كبير وضرب أسهم صغار المقرضين الإقليميين، ويشهد الاحتياطي الفيدرالي في الوقت الحالي الكثير من الضغوط من أجل التراجع عن زيادات أسعار الفائدة حتى مع التضخم المستمر الذي يشهده، فهناك الكثير من الأحداث التي يجب عليك متابعتها لتتعرف على الانهيارات التي تحدث في الاقتصاد العالمي.

 

  • ما هو بنك وادي السيليكون؟

بنك وادي السيليكون بالرغم من أنه لم يكن من البنوك الضخمة مثل بنك JPMorgan Chase و Goldman Sachs، إلا أن وزنه قد تجاوز تاريخه الذي امتد إلى أكثر من 40 عام، حيث أن البداية كانت من مقره في ولاية كاليفورنيا وتحديداً في مدينة سانتا كلارا مع شركات رأس المال الاستثماري وعملاء SVB والشركات الناشئة والكثير من العاملين في مجال التكنولوجيا والأثرياء.

وقد لعب بنك وادي السيليكون دوراً أساسياً في قطاع التكنولوجيا، فقد تنافس بقوة كبيرة مع أكبر البنوك في الولايات المتحدة الأمريكية، وانهيار بنك وادي السيليكون قد يتسبب في القضاء على جيل كامل من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا.

وقد ذكر جاريد شو كبير المحللين في ويلز فارجو، بأن بنك وادي السيليكون قد أظهر تطوراً كبيراً جعله موضع حسد في المجال المصرفي، فهو قادر على توفير كافة الخدمات والمنتجات التي تحتاج إليها شركات التكنولوجيا المتطورة، علاوة على ذلك توفيره لصناديق الأسهم الخاصة ورأس المال الاستثماري المتطور.

ومن بين عملائه كانت شركات التكنولوجيا والشركات المجاورة لها، وسنذكر لكم من أمثلتها Roku وRoblox وVox Media، وقد تبين لنا أن هذا التركيز في مجال قطاع التكنولوجيا كان بمثابة مفتاح زواله، لكن الكثيرين كانوا لا يعرفونه ويظنون أنه خارج الدوائر التقنية حتى الأسبوع الماضي.

  • لماذا انهار بنك وادي السيليكون؟

شهد بنك وادي السيليكون ازدهاراً كبيراً مع بداية ظهور وباء كورونا، وهذا كان بالتزامن مع ازدهار شركات التكنولوجيا، فقد ملئت خزانة البنك بالإيداعات من العملاء، والتي بلغ مجموعها أكثر من 100 مليار دولار، ومع بداية عام 2021، وتحديداً في الوقت التي كانت فيه أسعار الفائدة في أقل مستوياتها.حيث أن بنك SVB الغني بالنقد استثمر مليارات الدولارات داخل سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل، وهذه السندات مدعومة من قبل الحكومة في الولايات المتحدة الأمريكية، والإستثمار في هذه السندات عامةً يِعد أمناً متواضعاً، إلا أن عملية الدفع تتم لمن يدفعون بشكل كامل عندما يكونوا مستحقين وعكس ذلك فإن الإستثمار في السندات طويلة الأجل يكون فيه مخاطرة بفقدان قيمتها في الحالات التي ترتفع فيها أسعار الفائدة.

  • انهيار عنيف في وادي السيليكون بعد اتهافت على البنك

سنطلعك في هذه الفقرة عن ما يجب عليك معرفته حيث أن هذا قد حدث بالفعل في عام 2022، مع بداية ما قام به الاحتياطي الفيدرالي من رفع أسعار الفائدة بقوة في محاولة منه لوقف تفشي جماح التضخم، حيث أن الزيادات في الأسعار تؤثر بالسلب على قيمة السندات الحكومية، بما في ذلك السندات التي يحتفظ بها SVB.
وقد ذكر دوجلاس دياموند أستاذ المالية بالجامعة قائلاً ” كانت المشكلة في أنها لم تكن تساوي 100 سنت على الدولار لأن أسعار الفائدة كانت طويلة الأجل، وبعد أن ارتفعت أسعار الفائدة اضطروا إلى بيعها بخصم”، وفي مقابلة في شيكاغو مع NPR قيل فيها، “أنه كان من الممكن تجنب هذه الخسائر إذا قال ذلك المشرفون، ولكننا ندرك جيداً أن أسعار الفائدة معرضة للارتفاع في أي وقت.

  • كيف أثر انهيار بنك وادي السيليكون على الشركات الناشئة

لم تكن هناك أي مشكلة إن لم يكن SVB بحاجة إلى المال، إلا أن قطاع التكنولوجيا عامةً بدأ يأخذ أيضًا منعطف الهبوط خلال الأشهر الأخيرة، ومن هنا بدأت الشركات تتزايد في سحب ودائِعها من بنك وادي السيليكون، ولكي يتمكن البنك من تلبية تلك السحوبات اضطر إلى بيع جزء من حيازات السندات بخسارة فادحة قدرت بحوالي 1.8 مليار دولار.

وهذا على حسب ما قاله البنك خلال الأسبوع الماضي، وبمجرد سماع هذا الإعلان أثار فزع عملاء البنك بشكل كبير، وخاصة وأنهم كانوا قلقين بشأن جدوى SVB، وهذا ما جعل الإقبال على سحب الأموال من البنك في تزايد مستثمر، وهذا هو التعريف الكتابي للتشغيل المصرفي.

والخميس الذي كان يسبق يوم إفلاس بنك وادي السيليكون شهد تسابق وتزاحم جماعي من العملاء لسحب ودائع وصلت قيمتها إلى 42 مليار دولار، وقد ترتب على ذلك وتحديداً في منتصف يوم الجمعة انخفاض كبير في قيمة أسهم SVB والتي تجاوزت نسبتها 60٪، وفي هذا الوقت تم الاستيلاء على SVB من قبل المنظمين الفيدراليين أو FDIC.
وقد تراجعت أسهم البنوك في بورصة نيويورك يوم الاثنين، وتحديداً أسهم البنوك الإقليمية بعد أن تم الاستحواذ على بنك وادي السيليكون وبنك سيجنيتشر في نيويورك.

  • ماذا يعني هذا بالنسبة للبنوك الأخرى؟

إذا تحدثنا عن مصير البنوك الأمريكية بعد ما حدث لبنك وادي السيليكون وبنك سيجنيتشر فنقول بأن البنوك الأخرى ليست في وضع عدم الاستقرار مثل بنك SVB وبنك سيجنيتشر بعد ما مروا به من استثمارات في السندات وانكشاف على صناعة التكنولوجيا، ولكن تدفقات البنوك منذ الأسبوع الماضي أثارت الكثير من المخاوف عامةً تجاه القطاع المصرفي.

  • تراجعت أسهم جميع أنواع المقرضين بما في ذلك البنوك الكبرى

يُنظر إلى مصير البنوك الأمريكية الأخرى التي تمر بنفس المخاطر التي مر بها بنك وادي السيليكون على احتمالية وقوعها في نفس المخاطر التي وقع فيها بنك وادي السيليكون، حيث أن أسهم بنك SVB شهدت يوم الإثنين انخفاضًا كبيراً في قيمتها، بما في ذلك بنك First Republic الذي انخفضت نسبة أسهمه إلى أكثر من 60٪ كما انخفضت أيضاً أسهم بنك Western Alliance Bancorp إلى أكثر من 50٪.
ويتخوف المستثمرون من أن المقرضين الآخرين، وبالأخص الأصغر منهم والإقليميين من أن يعانوا من نفس الزيادة المماثلة لعمليات السحب، حيث أنهم سيواجهون صعوبة كبيرة في تلبية عمليات الاسترداد.

ولم تنجو البنوك التقليدية من الأذى، فقد تعرضت إلى ضربة موجعة، حيث انخفض JPMorgan بنسبة زادت عن 7٪ خلال الأسبوع الماضي، وبجانب ذلك فقد انخفض أيضاً كلاً من Wells Fargo وBank of America بنسبة زادت عن 15٪، كما قالت جانيت يلين في بيان لها أن الحكومة الفيدرالية لن تقوم بإنقاذ بنك وادي السيليكون.

وبنك Silvergate وهو بنك يقع مقره في كاليفورنيا ويقدم خدمات لِصناعة العملات الرقمية قد أعلن خلال الأسبوع الماضي عن خطط للتخلص من عملياته، وشهد يوم الأحد أيضاً استحوذاً من المنظمون على بنك Signature.

حيث أنها توسعت في مجال صناعة التشفير منذ عام 2018، وقد شهدت هي الأخرى عمليات سحب يوم الجمعة وصلت قيمتها إلى 10 مليار دولار بعد إفلاس بنك وادي السيليكون، حيث أن العملات المشفرة تضررت بشدة منذ العام الماضي، كما يقول المحللون بأن القطاع المصرفي الأوسع لا يتأثر، ومن المرجح أن يتمتع بالصحة على المدى الطويل.
وفي مورجان ستانلي ذكر مُحللو البنوك في أواخر الأسبوع الماضي، بأن مشكلات إس في بي “تتسم بخصوصية كبيرة ولا يجب أن تنظر إليها على أنها قراءة للبنوك الإقليمية الأخرى”، كما قالوا أيضاً “نريد أن نكون واضحين للغاية”، ونحن لا نعتقد بأن هناك أزمة سيولة تواجهها الصناعات المصرفية.

كما ذكر المحلل شو وهو يعمل في ويلز فارجو، بأن العديد من البنوك الأخرى تضررت من جراء عمليات البيع التي تمت بدافع الذعر، وذكر قائلاً أن ما حدث كان مجرد خوف سيطر على السوق، ويمكن تسميته بأنه نوع من الدوام الذاتي لتلك المرحلة.

  • تراجع أسهم البنوك على الرغم من التأكيدات الأمريكية بأن الودائع آمنة

هناك سؤال يدور في أذهان الكثيرين عن ما سوف يحدث بعد ذلك للعملاء الذين لديهم علاقات مع بنك Signature وبنك SVB، حيث أن بعض المسؤولين الفيدراليين قالوا إن كل عملاء SVB سوف يكون لديهم إمكانية الوصول بشكل كامل إلى ودائعهم، بما في ذلك الحسابات التي تضم أكثر من 250 ألف دولار.

حيث أن هذا يكون الحد الأقصى لـ (FDIC) أو مؤسسة التأمين الفيدرالية، كما أن الحسابات التي تزيد عن هذا المبلغ قد شكلت الغالبية العظمى من الحسابات لدى بنك SVB، فإن تلك الخطوة تضمن وبشكل أساسي حوالي 175 مليار دولار كانت في ودائع العملاء في بنك SVB.

كما ذكروا أيضاً أن الودائع في بنك التوقيع سيتم دعمها، وقم تم استئناف العمليات في كلاً من بنك وادي السيليكون، وبنك سيجنيتشر يوم الاثنين الماضي، حيث أن هذا أعطى الحق لأصحاب الحسابات من إمكانية الوصول إلى أموالهم، وقد يعني هذا أن الشركات التي اعتمدت عملياتها اليومية على الودائع النقدية في بنك SVB جعلت كشوف المرتبات في استمراريتها المعتادة.
كما أن حماية المساهمين وبعض المدنيين لن تتم كما تدعي مؤسسة التأمين على الودائع الفيدرالية، حيث تمت إزالة الإدارة العليا من وظائفهم، كما أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ إجراءات طارئة من أجل حماية كافة الودائع التي توجد في بنك وادي السيليكون.

  • ماذا سيحدث بعد ذلك؟

المسؤولون الفيدراليون قاموا باتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشار “العدوى” حتى لا يكون مصير البنوك الأمريكية الأخرى مثل مصير بنك SVB، وقد ذكر الرئيس الأمريكي بايدن في تصريحات له صباح يوم الاثنين من أن “النظام المصرفي آمن”، حيث أنه قال،”ودائعك ستكون موجودة عندما تحتاج إليها.”

كما أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي أتاح التمويل للمؤسسات الأخرى من أجل مساعدتهم وتعزيز احتياطهم النقدي وهذه الخطوة تعمل على تجنب الإنهيار الكارثي لأي بنك آخر، وبالرغم من ذلك رد فعل الأسواق كان قويًا يوم الاثنين، حيث شهد سوق الأسهم الأمريكية هبوطًا وصعودًا على مدار ساعات اليوم، كما حدث ارتفاع ملحوظ للسندات الحكومية، وهذا الأمر أدى إلى انخفاض كبير في عائداتها، لأن المستثمرون سعوا للبحث عن استثمارات آمنة.

حيث أن التأثير الأكبر في عائد سندات الخزانة كان لمدة عامين، وهذا يعكس في العموم توقعات المستثمرين نحو اتجاه أسعار الفائدة، وهذا العائد انخفض بمقدار نقطة كاملة منذ منتصف الأسبوع الماضي، حيث أن هذا يزيد قليلاً عن 5٪ ويقل بقليل عن 4٪.

حيث أن كل ما يحدث يكون قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، والمقرر انعقاده الأسبوع المقبل، حيث سيقوم فيه بالإعلان عن ما إن كان سيقوم برفع سعر الفائدة القياسية مرة أخرى أم لا.
رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يحذر من أن معركة التضخم ستكون طويلة ووعرة

الزيادات السريعة التي شهدتها أسعار الفائدة الفيدرالية على مدار العام الماضي ساعدت بشكل كبير في إبطاء التضخم، لكنها في نفس الوقت قللت من قيمة حيازات السندات، والتي وقع ضحيتها بنك SVB عندما استثمر في هذا النوع من السندات بمليارات الدولارات، والتي تسببت في إعلان إفلاس بنك وادي السيليكون الأسبوع الماضي.

ولكن قبل أن ينهار بنك SVB الأسبوع الماضي كانت هناك توقعات من الأسواق برفع بنك الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة بحوالي نصف نقطة مئوية، وهذه التوقعات كانت في آخر اجتماع له في مارس، ولكن بعض الضغوط الحالية الذي يتعرض لها الاحتياطي الفيدرالي من أجل تخفيف الزيادات تراجعت هذه التوقعات.

ولذا فنحن لا نعرف مدى نتائج الزيادات السريعة، والتي ظهرت بعض نتائجها على القطاع المصرفي، وما شهدناه من إفلاس بنك وادي السيليكون وغيره،وفي اعتقادي أن بنك الاحتياطي الفيدرالي يتعين عليه أن يتراجع عن رفع الفائدة ويرى مدى الضرر الذي سيحل على القطاع المصرفي، وقد قال رئيس Ritholtz Wealth Management باري ريثولتز في مقابلة له مع NPR، “عملهم اليدوي قبل أن يجعل الأمور أسوأ”.

2000
اقرأ ايضا
2000